
نفى المكتب الإعلامي لرئيس مجلس محافظة البصرة، خلف البدران، الاتهامات الموجهة إليه بتخصيص أموالٍ بشكلٍ غير قانوني، مُشيراً إلى أنَّ هذه الاتهامات تُعدّ طرقاً قديمةً وواضحةً للجميع، وأنَّ القضاء هو الفيصل في مثل هذه القضايا.
وأكّد المكتب على العلاقة الطيبة التي تربط رئيس المجلس بالصحفيين والإعلاميين، مُشدّداً على أنَّ ما حدث يوم أمس لم يتجاوز حدود طلب لقاءٍ صحفيٍّ من قبل مراسل إحدى المنصّات الإعلاميّة، بعد نشرها منشوراً اتهم البدران بتخصيص مبالغ مالية.
وقد عبّر البدران عن استيائه من التسقيط والتّركيز على شخصه دون باقي أعضاء المجلس، مُشيراً إلى أنَّ المجلس يتّخذ قراراته بأغلبيّة أصوات أعضائه البالغ عددهم 23 عضواً.
ونقل المكتب عن البدران قوله للمراسل: “تسقِطون بي وتحجون عليه وبعدين تطلبون لقاء صحفي؟ ليش تكتبون البدران يخصص والبدّران يصرف؟ قابل البدران يصرف ينطي من جيبه لو المجلس ملك أبوي، أكو مجلس وأكو أعضاء وأكو تصويت، ليش صار التسقيط والتركيز على شخص واحد فقط؟”.
وأكّد المكتب أنه لم يحدث أيّ تجاوزٍ لفظيٍّ أو جسديّ، مُشيراً إلى أنَّ البدران أعلن استعداده الكامل للتعاون مع أيّ تحقيقٍ قضائيٍّ، وأنَّ الحسابات المالية متاحة للتدقيق. واختتم البيان بالتأكيد على أنَّ رئيس المجلس دافع عن كيان المجلس وقراراته، معرباً عن استيائه من حملة التسقيط والتلفيق المُمنهجة ضده.
Share this content: